الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٥

وكل فتى يصد الصدق عنه إذا أضحى يصد عن الصديق (1)

ولما نبهت الفكرة من سنتها هبت وأصبت القلوب صباها حين هبت، وحين نفح الأنوف بنفسجها، وحركت القلوب، سجسجها قلت لها، ويك ناظري سجع حمائم الأيك، وفوهي عن شانك بسائغ لسانك، حتى يقول الناقض والمبرم: ناهيك ناهيك، إنه للفظ محكم، فإنّ الإمام الهمام الأرشد ناصر بن مرشد بغير شك بهيم، لجدير بالتفخيم، شعراً:

شأنه شائع بل مكان ما يقول الشاني إذا شان أيعكس

ــل

لسان

شع بالشعـ شعان (2)

أيا من حوى من المعرفة العباب، لقد سميت هذا الكتاب المستطاب "سراج المسترشد الهادي إلى مناقب سيرة الإمام ناصر بن مرشد، فلله دره من إمام عادل، [831] و ندب نابه فاضل. أما في سمو النسب، فقد كاد أن يكون محله مع السبعة الشهب، وأما في صفة الجمال، فقد حاز غاية الكمال، وأما في الورع والخشوع المشهود لواجب الوجود، فهو ممن سيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأما في الحكم فهو

(1)

بعد البحث والتدقيق في الأعمال الأدبية والتاريخية التي وضعها ابن رزيق تبين أن هذه الأبيات غير موجودة فيها، وحفظها لنا في مخطوطته هذه. بعد البحث والتدقيق في الأعمال الأدبية والتاريخية التي وضعها ابن رزيق تبين أن هذه الأبيات غير موجودة فيها، وحفظها لنا في مخطوطته هذه.

(2)

172