الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٧سر الولاية بالأ نوار يأتلق فاهلها
لم
الفلقُ بهم إن المساجد تبدي كل مؤتلق عنهم كما يبدي عن برق الحيا الأفق رأى بمسجد قصرا ناصراً رجل ونوره في الكرى عنه انتوى الغسق فقال هنيت بالنور الجلي أيا هذا الولي فمنك الصلحُ مُتّسق ففي النهار وجنح الليل ما برحت أنوار وجهك بالإيماض تستبق إذا حضرت وإن غبت الكرام فعن إيماض صلحك يا نور الهدى نطقوا يقول كل لبيب للرواة إذا تحدثوا بضياء عنك قد صدقوا يا ناصر ناصر للدين أنت وقد تألّقت لك من أنواره الطرق إن نم عن نورك المحراب لا عجباً إن الولي به المحراب يأ تلق أنت الإمام الذي أنواره اتقدت من يصحب النور لا بالنار يحترق (1)
ومن فضائله
وبراهينه، رضي الله عنه، أنه كانت له أم تحت [832] زوج بعد أبيه، وكان يأمرها أن تؤخر صنع طعام زوجها، وتقدم صنع طعامه، لئلا تبقى بقية من طعامهم، فيدخل في طعامه، وذلك من نسكه، واحتشامه فخالفت ذات يوم المقال، أو نسيت ما قال فأدخلت بسبب غسل الإناء في طحينة من طحينهم بعض الإضافة، فلما خبرته بلطافة، التصقت يدها بالطوبج المحتدم، فلما أقبل إليها ولدها
(1)
بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.