الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٨

الإمام، وهي واهية من الألم نزع يدها ببنانه وخلصها من الطوبج الدالع شرر لسانه، ورضي عنها عما اقترفته (1)، وحمدت شأنه لما عرفته، شعراً:

قل بما شئت هكذا الأولياء سرهم يسري في سناه الضياء إنما قولهم يُرى منه تاثير فعن

ه لا يُـ ستطاب الإباء

إن مما جرى على حُرّة الجيب إذا ما بخت ـو نسيت قول ابنها الناسك الطهر وتن

الصلاء

مثل الرجال النساء

دونها الناس كانت في كل صلح.

دون

التـ

نوره

-:

فعليها

ي الديانة الأتقياء

سلمت كفها من الحر بالكف

وعفافهي عفة وهو

إنما ناصر إم

ـــــا عليه الثنـ

ـه تشهد الورى الكرماء

ألف الزهد فهو عن كل مثقال من الحوب كفه بيضاءُ الله عنه فهو منيب فاضل دون فضله الفضلاء (2)

رضي

ومن

فضائله وبراهينه، رضي الله عنه، أنه بعدما عقد له بالإمامة، وصار معلوماً بها مع الخاصة والعامة، اجتمع أناس من أهل الرستاق، منسوبون إلى النفاق، يسبونه بكلام قبيح، في بيت رجل منهم غير مليح، فنهتهم زوجة صاحب ذلك

(1) الأزكوي، سرحان بن سعيد: المصدر نفسه،

(2)

ص

491

بعد البحث والتدقيق في الأعمال الأدبية والتاريخية التي وضعها ابن رزيق تبين أن هذه

القصيدة غير موجودة فيها، وحفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

175