الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٩

البيت، وهم يعر بدون بالسّب عربدة شارب الكميت، فلما لم تر منهم خرجت عنهم، فخر عليهم سقف ذلك البيت (1)، فماتوا جميعاً، شعراً:

مطيعاً،

من سب أهل التقى بَشِّرْهُ بالتلف وعزه بانقضاض البيت والسقف أهل النفاق عليهم دك بيتهم لما أبوا قول ذات العقد والشَّنف أضحى لهم جدثاً من بعدما اعترفت له المعارج والأركان بالغرف سبوا الإمام وقد ذاقوا الحمام فلا بكتهم مقلة بالمدمع الذرف تفرقوا بعد جمع في الصعيد ومن يفعل كذا يُجز ذا والأمر غير خفي ما ضر ناصر من أهل النفاق فم إذا تكلم منسوب إلى الجيف أوداهم إفكهم فاستصحبوا سقراً وصلحه نبر يُستَف في الصحف إن ابن مرشد لا زالت محامده ما فوفت روضة في ثغر كلّ وفي لله من ناسك أضحت محاتده لها مناسك فضل نير الشرف لا زال في النظم والنثر الجلي له مدح يقصر عنه لؤلؤ الصدف (2)

ومن فضائله وبراهينه، رضى الله عنه، أن مطية لبعض الرجال، أكلت مع الإغفال، من زرع بيت المال، فتحرشت تحرشاً، كاد أن يفضي بها إلى الزوال، فلما رأت الإمام، وثبت إليه ووضعت رقبتها عليه، وحين أتى صاحبها، سأله الإمام عنها،

(1) الأزكوي، سرحان بن سعيد: المصدر نفسه،

ص

491

(2) بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

176