الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨٠فأخبره عما كان منها، فسامحه وأحلّه وإليه أدنابها، ومسح بيده على رقبتها فزال عنها عناها (1). شعراً:
هكذا العدل هكذا البرهان من إليه كناصر الطهر شان قد أصاب الشملال داء فقالوا أطعام لها انبرى أم طعانُ
أكلت والإمام لم يدر حتى خيل
وهَوَت من تحرش اسقط الوبر
س
سنان
نانها أتاه الـ الهوان
ـــــا فعاث فيهـ
نظرت حتفها يعوم فلا ذت بإمام منه يرجى الأمان
وضعت رقبة إليها عليه
شفتها باللمس منه البنان
وأتى خاضعاً له من حواها فحوى ما يحب منه الجنان نال منه الإحسان فهو كريم من أتاه له أتى الإحان فانثني بالسرور يثني عليه وبح وه اللسان إنما ناصر بن مرشد ندب ناس ك فاضل سري هجان طاب للأنام زمان (2)
الله عن
ومن فضائله وبراهينه، رضي الله عنه، أن جراب تمر أشبع أيام دولته مائة رجل أياماً، ومثل ذلك قورة أرز، فحسبه برهاناً وإكراماً (3) شعراً:
(1) الأزكوي، سرحان بن سعيد المصدر نفسه، ص 491 - 492.
(2)
بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية
الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
(3) الأزكوي، سرحان بن سعيد: المصدر نفسه، ص
177
492