الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٤

أضحت تميس غصونها وحمامها يصبي القلوب هديلها وهديرها أضحت بناصر في أتم سرورها معذوذب لم الأنام نميرها رضي المهيمن عنه فهو من الورى تثني عليه صدورها وسطورها (1)

أحمد

ثم إن الإمام بعد أن لبث في الرستاق بعض الأيام على الإتفاق، وَفَدَ إليه الشيخ ابن سليمان العبسي برجال من قومه كرام الشمائل ورجال من قبل مانع بن سليمان العميري يدعونه إلى الإستيلاء على حصن سمائل، فأجابهم إلى المقال ووثب إليها بمصاليت أبطال من اليحمد وغيرهم [840] المشهورين بزلازل النزال فلما وصلها أخذ البيعة من أهلها جميعاً، وترك مانع في حصنه، لما رآه له سميعاً مطيعاً، ثم مضى الإمام بجيشه الهمام إلى إزكي ومعه الشيخ الثقة خميس بن سعيد، كما ذكر المحكي، فلما وصلها، حمل رجالها، إذ سلّمت إليه أنفسها ومالها، شعراً

(1)

زكت إزكي فشرقها الإمام

غـ

دت بضيائه أفقاً فقالت أشم

ه ينجاب الظلام س أنت أم بدر تمام

نعم إن ابن مرشد شمس عدل و بدر إن تفاخرت الكرام حوت إزكي به أنواع نور وأنواء تجول بها الغمام فقل لعمان إنك في أمان تقيل مع السباع به الستوامُ أُتيح لناصر نصر وفتح ه يبكـ ويبت سم لقد أفنى العدى بوميض بيض يطير بهن للأعداء هامُ

الحامُ

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

191