الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٧الهلالي، فبعث إليها الإمام جيشاً يعب بالشجعان أميره الشيخ الفقيه مسعود بن رمضان (1)،
فلما وصلها، استأصلها، واستعذبت الكرام زلالها، حين نزلها شعراً
سمد الشأن حزت بالعدل شانا
صرت خير المكان والعدل لا زا
وانتوى عنك كلما قيل شانا
ل بأنواره يزين المكانا
أنت إن لحت لحت للعين أنها راً وطابقت بالقصور الجنانا
ذلت عدلاً من ناصر وبه نال
من الله ذي العلي الرضوانا
ما أحيلا به عمان لقد أضحت عمان به تجر الأمانا
مزق البغي وانتوى الخوف عنها إن للحال ألسنا يخفض السمع
حاز
فضلا ينير ه منه برها شمس عدل وبحر علم فلا يلفظ نال منه محبة سنن الفضل
فهي تغري أمانه إعلانا إليها من كان شهما لسانا ن فأضفى الأفضال والبرهانا
إلا الجمان والمرجان
والمرجانا
ونال العدو منه السنانا (2)
(1)
أحمد بن
مسعود بن رمضان: الشيخ العلامة الفقيه مسعود بن رمضان بن سعيد بن محمد بن عمر بن نبهان بن مظفر بن نبهان بن ذهل بن محمد بن عمر بن نبهان بن عثمان النبهاني النزوي العقري، كان مسكنه سمد نزوى، وكان من قضاة الإمام وولاته، وهو الذي افتتح سمد الشأن للإمام ناصر، وللشيخ مسعود فتاوى كثيرلاة، توفي في أيام الإمام ناصر بن مرشد اليعربي. انظر الترجمة الكاملة في البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 3، ص 489 بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
(2)
491
-
194