الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٨

فلما صارت إلى الإمام سمد الشأن، وفدت عليه رجال إبرى بإذعان، وكان ملكها يومئذ عن كل نابه وحبر محمد بن جفير بن جبر، فدلف إليها الإمام، وحصل لها إذ خلصت له الكرام، ودانت إليه جعلان وسائر الشرقية ففازت أهلهن بعيشة رضية شعراً:

قل لإبرا وسائر الشرقية جاءكن الهنى أرى بالسويه ولجعلان قد أتاك أمان بعد طعن الصدور بالسمهريه إن فضل الإمام فاض عليكن عل أنه أبر البريه

التق

ناسك سار سيرة الناسك الصدّ يق أو سار سيرة عمريه استقامي أبيض الوجه والفعل مي السجيّة حبُّة الدّين لا الدراهم واللذا ذة لا جمع صرة عسجدية بذل النفس للجهاد وقال الشر ف المحض في ظبى المشرفية [842] منه نالت عمان محض أمان فهي غراء بالفعال الرضيّة إنما ناصر بن مرشد مفضا ل إمام زاكي الفعال الجلية الله عنه فهو ولي يتولاه ذو المساعي الزكية (1)

ثم إن الإمام رجع إلى نزوى مؤيداً بالناموس، وبقيت صور وقريات ومسقط وصحار بيد النصارى الطموس، وقد أنفذ الإمام جيشاً إلى بهلا، فرجع أميره من

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

195