الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٩

قاع المرخ لرأي رأه من المناجزة الأولى، ثم جمع جيشاً جراراً، وضم إليه رؤساء

أخياراً،

ومضى به إلى الظاهرة بعزيمة قاهرة، وحين وصلها، نصرته رجال الغيالين على القالين، ففتح وادي فدا على رغم العدى، وأقام أركان حصنها القديم، فأجره على الله الكريم، شعراً:

بنى الإمام العدل حصناً على رغم العدى كهلاً وناش

ـيلا

فجاء إليه راكبهم ذلـ يعثره الجوى فى زي ماشـ يقول لصحبه و العيس تحدي به و بهم أرى ذا الذل فاشي ألا إن الإمام إليه جيش على أعدائه ينمو بجاش فليس لنا سوى الإذعان شيء فإني خاشع نكس و.، وخاش أتيح لناصر نصر وفتح له في كـ حاشه حواش إذا غشي العداة بجر جيش فلا تبقى لهم منه غواش إمام قد أمات الخهل طراً وأضحى العدل منه في انتعاش فبات عدوه يذري دموعاً ويفترش الكآبة في الفراش به أضحى المحب حليف بشر وقاليه بلسع وانتهاش (1)

فلما قضى الإمام وطره من فدى، ورجع مسروراً إلى نزوى بفل شوكة العدى، مضى إلى سمد الشأن، فلم ير من أهلها غير الطاعة والإذعان، ثم مضى بجيشه الدفاق إلى الرستاق برجال كرام من بني ريام، فلما وصلها، أتاه صارخ عن نخل،

(1) بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

196