الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٢

لاغرو إن ثلمته البيض يوم وغى إن الحسام لقد ينبوا بلا سئم مضى حميدا فلا ذما إليه ترى أهل الحفاظ وأهل الصدق والكرم أضحى الثناء عليه بالسنا سوراً فمحمده في اتصال غير منصرم كسعيه من أراد الحمد يصحبه يسعى فلا خيم للمقصور في الخيم (1)

فلما تحصنت الفئة الباغية عن الإمام في صياصيها، دلف إلى عبري، فافتتحها بعد سفك دم عاصيها، ثم رجع إلى الصخبري مهلل وملبي، وفتح بالمحاصرة حصن الغبي، فجعل واليه فيه خميس بن رويشد الضنكي شعراً

انقيادها

لقد دانت الغبي بعد عنادها ولان بحد البيض رماها إمام المسلمين بفتية تصعد أرواح العدى في صعادها [844] حلا نصره للناسكين فجرعوا به عصبة الأعداء غير مرادها حوت فئة الأعداء شجواً فلم تزل قلوبهم في جمرها واتقادها ألم يعلموا أن الشراة إذا انتضت حساماً رأت كل الهنى في جهادها محبتهم في الدين لا في دراهم يلوح اتقاد الحسن عند انتقادها كفى ناصراً نصر الإله فإنه به أحرم الأعداء طيب رقادها هو الباسل الندب الذي ترك العدى ترى جمعها من وحشة في انفرادها رماهم ببيض الهند والسمر فاغتدت رؤوسهم تدلى بينع حصادها ألا في سبيل الله ما عن من عنى له فهو أعطى البيض حق جلادها

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

199