الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٦

مهيب يروع المعتدين بهيبة إذا ما نأى عنهم له الله أودنا يطاول أفلاك الدراري سنانه ويبهرها إن لحن بالضوء والسنا معاديه في رأس الأسنة رأسه وكف مواليه لها الغُنم والغنا ألم تر بهلا قد غدت بعد ظلمة إليها يرى نور الغزالة من رنا ألا رضي الرحمن عنه فإنّه لقد كان شهما صالح الفعل محسنا (1)

فلما صار حصن بهلا إليه، رجع إلى نزوى وألسنة الناس تثني عليه، فما لبث فيها غير أيام قلائل حتى جمع جيشاً، فدلف به إلى سمائل، فلما وصلها، عاهده مانع على اتباع الحق، وعفا عنه، لمّا رآه راتقا للفتق، ثم إن الإمام أمر ببنيان حصن سمائل القديم، فلما تم ولّى فيه الشيخ محمد بن إبراهيم شعراً:

(1)

شرفت سمائل بالإمام العادل وسمت بشم مناقب وشمائل وجدت بناصر نصرها فتناظرت أرجاؤها ببسيط بشر كامل فغدا بها غيث الرفاهة سائلاً وغدت بذاك و سائلاً للسائل دار غدت دارين في نفحاتها إذ فضلها بإمام فضل عادل قد أشرقت فضياؤها من جوهر يمحو ظلم البهيم الحايل لا غرو إن أضحت به مخضرة لما حماها بالوشيح الذابل [846] لسيوفه في كل باغ رنّة وبكا الصوارم بابتسام الباسل

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

203