الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٧

ومناصل

لله من ندب إمام عادل يهوى الجهاد ولم يصخ للعاذل فاليه أشهى ما تمنى فيلق متآلف ألف بذوابل ومناص فعليه رحمة ربه ما غردت ورق الحمام في اخضرار خمائل (1)

فلما قضى الإمام وطره من سمائل، رجع إلى نزوى يشتمل الشمائل، فلما وصلها،

لبث فيها بعض الأيام، ثم مضى إلى مقنيات بجيش لهام، فلما وصلها وقع بينه وبين

الفئة الباغية طعان، رعفت منه الحراب وضراب تثلم منه القضاب، وقد خلص له حصنها بعد أن حصره ثلاثة أشهر، هكذا الخبر على الأشهر، شعراً: دانت مقنات بالهندية القضب وبالقنا الأصفر المنسوب للعرب وسلّمت لإمام العدل حين رأت يُرى الضراب له أحلا من الضرب رمى العدى ببروق من بوارقه و من قناه رمى الأعداء بالشـ و بالكتائب وافاهم فغادرهم في ألسُنِ الناس أخباراً وفي الكتب لله من عادل ريق الحُسامِ يَرَى أحلا له من رضاب الخرد العرب له مقنيات دانت بعدما عبست بوجهها فغدت بالبشر في طرب تمزقت بسيوف الدين وانتشرت بغاتها في الحمى والبلقع الخرب

هب

ونال من مال للتقوى هني وغنى إن الهدى لثراء المترب الترب

من نال من ناصر نصراً أُتيح له بأس يناظر بأس الحرب والحرب

(1) بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية

الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

204