الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٦رمضان، وأمره أن يقصد به مسقط لمحاربه النصارى، وهم يومئذ من صولة الإمام و شراته، حياري، يرون من الخيال والأهوال أنواع القتال، شعرا:
صليل ضراب سيف المسلمينا يبث صواعقاً في المشركينا يلوح إذا أضاء البرق منه فيخطف بالوميض الكافرينا جزى الله الإمام العدل خيراً لقد أحيا بموت الشرك دينا إليه تهيبت طرف الأعادي رأى منها الصواعق والمنونا مواكبه تسير بكل أرض فتصطلم الأعادي والحصونا مصاليت إذا شهدوا كفاحا إليهم حره أضحى معينا لهم من سر ناصر جيش نصر مبينا رعا الله بن مرشد فهو ندب ولي شاد عز المؤمنينا [851] أباد المشركين وكل حزب ــدو للـ شراة الصالحينا علاً بفخارة والفخر يعلو بنسك يره ي رب العالمينا (1)
شاهدوا فتح
فلما مضى ابن رمضان بالعزم الأوضح، وأباد بالجيش كل بيد وأبطح، أقام بطوي الرولة من بلدة المطرح، فنازل بالموحدين فئة المشركين نزالاً استطار به شرر المشرفية، واتقد به ذبال السمهرية، وكان شعار أهل الفرقان، يوم التقى الجمعان الله أكبر، خسئت فئة المدامة، وربحت فئة، الإستقامة، فلله در المسلمين، لقد فلّوا شوكة المشركين، فهدموا من مسقط لأهل الفرنجة بروجاً باذخة ومبان شامخة، وقتلوا من
(1)
بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
213