الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٥

فسقى المهيمن رمسه من مزنه تذري عليه بدمع هطال وأثابه أضعاف ما أولى الورى وأتابهم بوميض نو نوال والله ذو عفو يخول عب عدنه بأرائك وحال (1)

ده

ورثيته بقصيدة ميمية، عددها إثنان وأربعون بيتاً، من البحر البسيط: لمثل ذا الرزء فلتبكي العيون دما اليوم زعزع ركن المجد وانهدما الله أكبر غاضت كل مكرمة وفاض لُجَى بحر اليم والتطما [950] فالآن من غرق الأحراب لست أرى إلى النجا شاهقاً أوى به علما لاغرو إن سال دمعي في الخدوددماً أو اشتكت عض أسناني يدي ندما أ أطرح الهم والأحشاء قد نفخت فيهن للشجو أفواه الأسى ضرما وكيف لي باحتمال الصبر من نُوب سود تبيض من إلمامها اللمما فما تركن قواماً غير منقصم منا ولا عظم إلا انهاض وانهشما واحر قلباه من رزء تضرمه دع قلبيا قلبه شبما وكيف لم تسكب الألحاظ مدمعها وقد شكت مقلة الدين الصحيح عما إرادة الله فينا لا مردّ لها وعلة الموت يُعى برؤها الحكما فما ظننت أرى رضوى لعظمتها بأن يصير لنا أمجاده عدما ولا توهمت بدر التم تودعه بطن التراب وأصلاب الصخور سما حتى رأيت طلى الأعناق حاملة إلى الثرى قمراً يستهلك الظلما فقلت ويلاه مات الدين وانطمست ربوعه فاندبوا ذا السيد الحكما أبعد سالم من يولي الأنام ندى وقد أمات قناة العز والكرما ملك تزلزلت الدنيا لنقلت عنها وأورثها الأوصاب والسقما

ه

وقلت في أواخرها:

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية المخطوطة منها والمطبوعة، حفظها لنا في مخطوطته هذه.

362