الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٦أثابه الله إحساناً ومغفرة ا أثاب بأسناً فضله الأمما
وبل باللطف قبرا ضم أعظم
ما انهل مدمع جفن الغيث منسجمـ
ورثيته بقصيدة ميمية، عددها ثلاثة وأربعون بيتاً من البحر الخفيف
(1) 1
غاض بحر النوال فاسقوا الرسوما أدمعاً تفضح الهمول الغيوما وانثروا في الخدود مما جنيتم من لجة الجمان النظيما واحطموا في صفا الأسى سفن السلوا ن حطم امريء أسر الهمو ما قد دهيتم كما دهيت أولى الحز م بخط ــب يقضقض الحيزوم لا رعى الله سوء خطب به الأر واح كادت أن تبلغ الحلقوم ما رأى الطرف قبله يوم صبح يوهم القائلين ليلاً بهيم
ثم لما اغتلا له فاستحال النعيم منه
أوحش الناس لونه والصريما
واستحال المعين منه حميما وغدت ترجف الدنا بعويل ينسف الرشد أويدك الحلوما [951] وسفاها لنادب يندب البد ر ولم ينثر الدموع نجوما ــــــأبي والجدود والآل ملك يقضم العظ فقده والجسوما عله الدهر كأس حتف فأضحى كل قل ـب للمـ شجيات نديما لم يدع رزء سالم كبداً لم تشكو من وقعة الهموم كلوما وإذا ما أدرت فكرك في الأجسا م قلت احتملن خطبا جسيما دقة في الأسى يعز بها المرء كما يعتزي اللديغ السليما فأدر في الأنام لحظاً وفكر الشجو بالخصوص عموما وأقل الجوى إذا المرء أعلا نف سا ومج النيم سموما فتوقوا تنفسي فهو لولا لطف ذي العرش كان ريحا عقيما واحذروا مدمعي فلولا تقى الله لأجرت ه مقلتاي جحيمـ فتأسوا أولي الوفى فهو رزء قد عرفنا كريمه واللئيما فحمدنا الكريم في الشجو فعلاً وذممنا به البخيل الذميما
(1)
بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية المخطوطة منها والمطبوعة، حفظها لنا في مخطوطته هذه.
363