الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٨أثاب
كم واصل الصبح تهليلاً وحوقلة وقطع الليل تسبيحاً وقرآنا الله إح سانا ومغفرة كما أثاب الورى فضلاً وإحسانا (1)
ورثيته أيضاً بقصيدة نونيّة، عددها ثمانية وثلاثون بيتاً، من البحر الكامل: اليوم غاض قلمس الإحسان واندك طود الأمن والإيمان فتوق بعد الصعق مهلكة فقد قامت عليك قيامة الأحزان وأذب نضار دموع طرفك حسرة بشواظ نار الهم والأشجان والبس ثياب الشجو دهرك والأسى واخلع ثياب شبارق السلوان واعضض على الراحات منك كآبة عضاً على الراحات بالأسنان
واعمر بيوت النوح ويك فقد غدا
واجعل زفيرك بالكآبة صادراً
عنـ
ـــت الفخار مهدم الأركان
د التلعثم من حمم آن الله أكبر إنها لمصيبة شت الهوان بثقلها الثقلان قدمات سلطان البسيطة سالم سلطان كل فتى فتى سلطان
وقلت في آخرها شعراً:
فسقى المهيمن قبره من مزنة أجفانها في سحها أجفاني وأثابه الرضوان إذ رضوانه يفضي بأهليه إلى رضوان (2)
و وقفت عن تذكاري لسيرة الهمام سعيد بن سلطان بن الإمام، إذ هو أطال الله بقاءه، مع إفراغي من ذكر سيرة أبيه إلى هذه الغاية، وهي سنة تسع وستين ومائتين وألف في قيد الحياة، ولا يؤرخ المؤرخ من هو في قيد الحياة قبل أن
:
(1) انظر القصيدة كاملة في المصدر نفسه، ص 664 – 665 - 666.
(2) انظر القصيدة كاملة في: المصدر نفسه، ص 666 – 667 - 668.
365