الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢من بعد ملك الصين أصبح هالكاً أكرم به من هالك مُجتاح برك الزمان على ابن هاتك عرشه وعلى أذينة سالب الأرواح أين الذين تملكوا قد أهلكوا وعلى المقعقع حل بالأتراح وعلى الذي بموكل من داره يهب الجياد وكل أجرد شاحي شخصت على بعد النوى أشخاصهم فاروهم الأوهام بالأشباح [138]
أفبعد أملاك مضوا من حمير أرجو الفلاح ولات حين فلاح من ذا تصافق كقه كف الردى يشري الردى عن بيعة الأرباح)
فعدد قس بن ساعدة من جملة ملوك حمير، وقال الربيع بن صيفي (2) في شعر له
طويل
سيدركني ما يدرك المرء تبعاً ويغتالني ما اغتال أنسر لقمان أجار مجير النمل عن عز ملكه وأنزل سيف الناس من رأس غمدان وأودى بذي القرنين بعد بلوغه مطالع قرن الشمس بالإنس والجان (3) وقال الأعشى في ملوك حمير في شعر طويل:
والصعب ذوا لقرنين أصبح ثاوياً لا بد أن ألقى المنون وإن نأت هلا ذكرت له العرنجج حميرا والصعب ذوا لقرنين عمر ملكه
بالحنو في جدث أقيم مقيـ ما (4) عني الخطوب، وصرفها المحتوما ملك الملوك على القليب مقيما ألفين أمسى بعد ذاك ميما
(1) انظر نص القصيدة في المصدر نفسه، ص 109 - 110 - 111. الهمداني، أبي محمد الحسن الإكليل ج 8، ص 75 - 76 - 77
(2) والصحيح، قال الربيع بن ضبع الفزاري انظر الحميري نشوان بن سعيد: ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 111. وترجمته هو الربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزاره بن ذبيان وكان معمراً، وكان أحكم العرب في زمانه وأشعرهم وأخطبهم، وشهد يوم الهباءة وهو ابن مئة عام، وكان من أنجد فارس في حرب داحس انظر الهمداني، أبي محمد الحسن الإكليل، ج 8، ص 195.
(3) انظر الأبيات في الهمداني، أبي محمد الحسن: الإكليل ج 8، ص 196. (4) الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 111.
273