الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩حتى إذا أدركته روعته جاءت إليه الكبرى بأسقية فقال هاتي إلي أشربه فناولته فما تورع عن أقصا فنهنهته الوسطى فنازلها قالت له هذه مراكبنا
بين ثلاث وقلبه حذرُ شتى وفي بعضها دم كدر قالت له ذر فقال لا أذرُ ه حتى أماده السكر كأنه الليث هاجه الدعر
فاركب فشر المراكب الحُمُرُ
فقال حقاً صدقت ثم سما
فوق ضبيع قد زانه الضمرُ
فيه جراح منها به أثرُ
فوق الحشايا ودمعـ ها دُرَرُ ولا يُساوى الوطى والوعر من شدة الجهد تحته الإبر أسعد أنت الذي لك الظفر
وأنت تشقى بحربك البشر [143]
فدق منه جنباً فغادره ثم أتته الصغرى تمرضه فحال عنها بمضجع ضجر كان إذ ذاك بعد صرعته فقلن لمّا رأين جرأته
في كل ما وجهة توجهها وأنت للسيف والسنان وللأ تهرق بالبارقات كل دم فارشد ولا تستكن في خمر فلست تلتذ عيشة أبداً نحن من الجن يا أبا كرب
فيما بلوناه من أذى حـ ثم أتى أهله فأخبره
فسار عنهم من بعد تاسعة فحل فيها والدهر يرفعه حتى أتته من المدينة تشكو
بدان تبدو كأنها الشرر إذا ترامى بشخصك السفر ورد ظفاراً فإنها الظفر وللأعادي عين ولا أثـ
ر
يا تبع الخير هاجنا الدعـ عن غمض عين وأنت مصطبر
بكل ما قد رأى فما اعتب روا إلى ظفار وشانه الفكر في عظم شان ينهي ويأتمر الظلم شمطاء قومها غدروا
YA.