الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦نى على الله بألانه
الواحد المق تدر الفاضل
في كل ما أولاه من أجل وكل ما أعطاه من عاجل
سرنا إلى الأعداء من أرضنـ
لم نك نرجو قفل القافل
في جحفل كالليل من حمير
قد حضروا بالأسل الدابل
أنا أبو الجيش الذي شمّروا إلى العراق بالموكب الهائل
يا أيها السائل عن خيلنا
عيت عن المخبر والسائل
تسعون ألفا عدداً. ـلقـ
ها
ودهمها كالعارض الوابل
والكمت والشقر إذا استقبلت
مثل الدبا المسترسل السائل
نحن ملكنا الأرض لم يعصنا في الأرض من حاف ومن ناعل
سائل معدا عندها علمنا
وليس من يعلم كالجاهل
أولم يكن يوم لقيناهم
نقتلهم بالحق لا البـ
اطل
ولم دع في كل أقطارها من شائع الذكر ومن خامل
إلا أذقناه بها حت
فه حتف ثمود كان في العاجل
ثم استحالت خيلنا والتوت
في جبل الديلم ثم انثنت وأرض كرمان وفي فارس وفي سجسجتان فما دونها ومن قرى الشام وما حولها
والرومُ قد أدّت لنا خرجهـ
والهند قد صبّحهم جيـ
شنا
تطلب ذحلا في بني باسل
بالجد والحزم على كابل
ـل
وفي خراسان وفي باب فساحة الموصـ ل يا سائل
وأرض مصر إلى الساحـ
ــل
من قبل ان يأتيهم عاملي
بكل نهد ساخط صاهـ
ـل
وكل أهل الأرض عبد لنا لا شك من حاف ومن ناعل [149]
والمسك واالمندل يُهدى لنا والدر في أصدافه الذابل
287