الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧نحن نصرنا أمّ عمرو الشف
ولم أكن للنصر بالخاذل
نحن قتلنا عاق
كبشها
وكان عن ذلك بالغاف
ـل
ظن بأن البحر أنجى له
م ينجه تيار ذو ساحل
وعادت الخيل على إثره تثني على الصانع وا
والفاعل
حتى قلبنا الأرض من تحتها علوها أصبح كالسافل
لم يثننا البحر وأهواله
رحنا ثماني ن على غزوة
رحنا وقد ولد أولادن
ولا بما استهول بالساحـ
ــل
قفولها في السنة القـ
ابل
ذو لحية مع جمة شائل
ــــــم إلا فتى أروع يهتز مثل الجمل البازل
لا حول في إقدامنا للبلا
نا
نسير من قبل الذي نال لولا أتان أخرجتنا إذا
والديك والحيدور كانا معاً أراد أمرا فاتي دونه ورحت والموت لنا واقف إرحل أبا حست ان مستعجلا
حمتك يا غمدان من بعـ نحن رفع
دنا
نا علوا جرة
ومن زجاج فوقه غـ رفة ة للنـ اس عالية
شفاف
نحن تركناه لأولادن
حمتك يا غمدان من بعدن
د لم يكن الجيـ ش بالغافل قبل دخول المظلم الهائل متنا ولم يفضل إلى فاضل مؤذنين إلى الأكـ
ــل
أمر عظيم المفقع الهائل يقول لي في صوته العاجل وكن إلى أهلك بالراحل
ـل
ولست للتعطيل بالساهـ بألف ألف صاه ل صائل
خضراء بيضاء إلى الحاصل تروق للشـ ارب والأكل لكن خشينا إرثة الغائل
حمير في المخصب والماحل
288