الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠وأسعد هو القائل شعرا: (1)
سلي تخبري عن كل فحص الشمائل وعن كل فياض اليدين مقاتل
وسيري
أريك الملك أو تنظرينه بعينيك سدّاً في صميم المقاول
أريك ذوي قحطان حيث ابتنى له أبوه قصوراً حكمت بالجنادل لتستيقني أنا أرومة معشر کرام جدودٍ من ملوك أفاضل
وتستيقني أنا أرومة من مضى وما عالم يا أم عمرو كجاهل حجبنا بناء المجد طراً فلم بما قد حجبنا من مجد لنازل
وطفنا بلاد الله طرا فلم نجد ولم نر قوماً مثل قومي المقاول
وساسها
أبونا الذي ساد الأن وبالخيل تودي والكماة كأنها وأي بلاد لم ندوّخ ملوكها لنا فيلق صعب المرام عرندس وألفا وألفا ألف ألف مسربل
فهيهات قومي أم عمرو عن الخنا
بسمر القنا والمرهفات الفواصل قطا أقرعتها بارحات الأجادل وأي عزيز لم يُقد بالسلاسل ثمانون ألفا راكباً غير راجل مجيبون طوعاً للأمير الحلاحل مكان الثريا عن يد المتناول (2)
وهو أول من كسا البيت، وذلك عند رجوعه من غزواته هذه، فلما مر بالبيت العتيق كساه الأنطاع المذهبة اليمانية، فرأى في المنام] قائلا يقول: زد في كسوة البيت فكساه الوشي، ونحر بمكة سبعين ألف بدنة، فطاف بالبيت وسعى وعمل له بابا ومفتاحاً، ولم يكن له قبل باب ولا مفتاح، فقال في ذلك شعرا: (2
(1) الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 133. (2) انظر نص القصيدة في المصدر نفسه، ص 133 - 134.
المصدر نفسه، ص 134.
291