الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢ولد خزيمة وهم قيس، وأن الجماجم ولد أد فعبرت: قال قلت: من الجماجم. قال: فإذا أنت من ولد أ. قال: قلت: أجل، قال: فمن الروابي أم من الصميم؟ قال: فوجمت ساعة، أي سكت، ثم عرفت أن الروابي الرياب، وأن الصميم تميم، فقلت لا بل من الصميم، قال: فأنت من بني تميم؟ قال: فقلت: أجل. قال: فمن الأقلين أم من الأكثرين؟ أم من إخوانهم الآخرين ولد عمرو بن تميم؟ فقلت: لا بل من الأكثرين. قال: إذا أنت من ولد زيد. قال: فقلت: أجل. قال: فمن الدُّرَى أم من الثماد أم من النجود؟ قال: فعرفت أن الدرى مالك، وأن النجود سعد، وأن الثماد امرؤ القيس فقلت: من الدَّرَى. قال: فإذا أنت من ولد مالك قال: قلت: أجل. قال: فمن الأنف أم من الذئب؟ فعرفت أن الأنف حنظلة، وأن الذئب ولد ربيعة. فقلت من الأنف. قال: فإذا أنت من ولد حنظلة. قلت: أجل. قال: من الوسيط أم من الفرسان؟ أم من البروج؟ فعرفت أن الوسيط البراجم، وأن الفرسان يربوع، وأن البروج مالك بن حنظلة. فقلت: لا، بل من البروج، قال: إذا أنت من ولد مالك. فقلت: أجل، فقال أمن السحاب أم من النجوم، أم من البدور؟ فعلمت أن السحاب بنو بني عدوية، وأن النجوم بنو بني طهيّة، وأن البدور بنو بني دارم، فقلت: لا، بل من البدور فقال: إذا أنت من بني دارم. فقلت: أجل، فقال: أمن الهضاب، أم من الناب، أم من الشهاب؟ فعلمت أن الهضاب بنو مجاشع، وأن الناب بنو عبد الله بن دارم، وأن الشهاب بنو نهشل، فقلت: لا، بل من الناب، فقال: إذا أنت من ولد عبد الله بن دارم: قال فقلت أجل قال: فمن الزوافر أم من النبيت؟ فنظرت فإذا الزوافر من الأحلاف، وإذا النبيت زرارة فقلت: لا، بل من النبيت، فقال: إذا أنت ولدا بن زرارة بن عُدْس: قال فقلت: أجل أنا منهم قال أيُّهم أنت؟ فقلت: أنا عطارد ابن حاجب بن زرارة: قال زعمت يا تميمي أني لا أحسن نسباً، فقلت: ما رأيت أحداً قط أعلم منك. قال: بل أنا قط لم أر أعلم منك (1).
(1) العوتبي، سلمة بن سلم: الأنساب، الجزء الأول، ص 9 - 10.
من
29