الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

والنخع، ومنهم الأشتر النخعي صاحب علي بن أبي طالب، واسمه مالك بن الحارث، والقاضي شريك بن عبد الله الذي قال عنه المقداد) في التنيفح أنه أحدث البحث في عدالة الشهود وأن البحث في العدالة لم تكن في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيام الصحابة، مع أنه في القرآن فاشهدوا ذوي عدل منكم) (3) وسنان بن أبي سنان النخعي قاتل الحسين وعنس قبيلة الأسود قبيلة العنسي (4) الكذاب الذي

ادعى النبوة في اليمن وعمار بن ياسر (ورابعها همدان ولهم صيت

(1) الأشتر النخعي: هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي، المعروف بالأشتر: أمير، من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة (عمر) في الجابية، وسكن الكوفة وكان له نسل فيها. وشهد اليرموك، وذهبت عينه فيها. وكان ممن ألب على (عثمان) وحضر حصره في المدينة وشهد يوم الجمل، وأيام صفين مع علي وولاه علي (مصر) فقصدها، فمات في الطريق، فقال علي: رحم الله مالكا فلقد كان لي، كما كنت لرسول الله، وله شعر جيد ويُعد من الشجعان الأجواد العلماء الفصحاء

انظر الزركلي خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 259. (2) المقداد بن الأسود الكندي: المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو، صحابي من الأبطال. وهو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام. وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله. وفي الحديث: (إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان). وكان في الجاهلية من سكان حضرموت. واسم أبيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي. ووقع بين المقداد وبين شمر بن حجر الكندي خصام، فضرب المقداد رجله بالسيف. وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له: (المقداد بن الأسود)، إلى أن نزلت الآية (ادعوهم لأبائهم (فعاد يتسمى (المقداد بن عمرو (وشهد بدرا وغيرها. وسكن المدينة وتوفي على مقربة منها، فحمل إليها، ودُفن فيها سنة 33 هـ /653 م. انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، الجزء السابع

، ص 282

(3) سورة الطلاق، الآية.

(4) الأسود العنسي: هو عيهلة بن كعب بن عوف العنسي المذحجي، ذو الخمار: متنبئ مشعوذ من أهل اليمن. كان بطاشاً جباراً، أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد أيام النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أول من ارتد عن الإسلام، وادعى النبوة، ورأى قومه أعاجيب استهواهم بها فاتبعته مذحج، وتغلب على نجران وصنعاء، واتسع سلطانه حتى غلب على ما بين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والإحساء إلى عدن. وجاءت كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بقي على الإسلام في اليمن بالتحريض على قتله، وكان مقتله على يد فيروز قبل وفاة النبي بشهر واحد. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 111

(5) عمار بن ياسر (7) ق. هـ 37 هـ / 567 - 657 م)، عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان، صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا واحدا والخندق وبيعة الرضوان، كان النبي صلى الله عليه وسلم يلقبه (الطيب المطيب). وفي الحديث: ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما وهو أول من بنى مسجدا في الإسلام (بناء في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمنا، وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع علي، وقتل في صفين سنة 37 هـ وعمره ثلاث وتسعون سنة. له 62 حديثاً، وضع عبد الله السبيني كتابا في رته اسمه (عمار بن ياسر). انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 36

سيرت

32