الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الحجاج (). ومنهم المتكاسك والسكون، وسادسها بنو مراد، وسابعها بنو أنمار،

(2)

وخثعمة، وبجيلة قبيلة جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الذي أرسله علي

ابن أبي طالب إلى الشام (3) بعد وقعة الجمل (4)، ليأخذ البيعة على معاوية لعلي معاوية إلى أن وصل إليه

فماطله

بن عمرو

العاص ()

(1) الحجاج (40 - 95 هـ / 660 - 714 م) الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد، قائد وداهية، سفاك، خطيب. ولد ونشأ في الطائف، وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن مروان، فكان في عديد شرطته، ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره، وأمره بقتال عبد الله بن الزبير، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير، وقتل عبد الله، وفرق جموعه، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف، ثم أضاف إليه العراق، والثورة قائمة فيه، فانصرف إلى الكوفة وقمع الثورة، وثبت له الإمارة عشرين سنة وبنى مدينة واسط، مات بواسط سنة 95 هـ، وأجري على قبره الماء، فاندرس. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثاني، ص 168.

(2) جرير بن عبد الله البجلي: هو جرير بن عبد الله بن جابر، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي. أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلّم باربعين يوماً، وكان حسن الصورة، قال عنه عمر: جرير يوسف هذه الأمة، وهو سيد قومه، وكان له في الحروب في العراق القادسية وغيرها أثر عظيم، وكانت بجيلة متفرقة فجمعهم عمر بن الخطاب وجعل عليهم جريرا، وأقام جرير بالكوفة ثم سار عنها إلى قرقيسياء، فمات بها، وقيل مات بالسراة. انظر ابن الأثير؛ أبي الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في تمييز الصحابة، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى عام 1994 م، الجزء الأول، ص 529 - 530 - 531. وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، 1996 م، الجزء الأول،

ص 296

(3) الشام: إقليم واسع يسمى بلاد الشام يمتد من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، ومن جبل طيء إلى بحر الروم (البحر المتوسط) وما شامه ذلك من البلاد، وبها أمهات المدن: منبج، حلب، حماة، حمص، دمشق، بيت المقدس، المعرة، أنطاكية، طرابس، عكا، صور، عقلان، قمت في العصور الإسلامية إلى خمسة أجناد. وفي العهد العثماني إلى أربع باشويات، وبعد الحرب العالمية الثانية إلى أربع دول (سورية، لبنان، فلسطين، الأردن). انظر: الحموي: ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الثالث، ص 311

312

(4) وقعة الجمل: وقعة الجمل أو الخريبة واحدة من المعارك التي وقعت بين المسلمين في خلافة علي بن أبي طالب عندما خرج عليه الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وعائشة أم المؤمنين سنة 36 هـ، وذهب ضحيتها عشرة آلاف قتيل نصفهم من أصحاب علي ونصفهم من أصحاب الزبير وطلحة، وكان الزبير وطلحة من بين القتلى. للمزيد من المعلومات عن وقعة الجمل انظر: ابن الأثير؛ الكامل في التاريخ، دار الكتب العلمية،

بيروت، لبنان، 1987 م، الجزء الثالث، ص 99 - 149

(5) عمرو بن العاص: (50 ق هـ / 43 هـ / 574 - 664 م) بن وائل السهمي القرشي، أبو عبد الله، فاتح مصر، وأحد دهاة العرب، كان في الجاهلية من الأشداء على الإسلام، وأسلم في هدنة الحديبية، استعمله الرسول على عمان، ثم كان من أمراء الجيوش في الجهاد في الشام في زمن عمر. وهو الذي فتح قنسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، ولاه عمر على فلسطين، ثم مصر ففتحها، وعزله عثمان، ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية كان عمرو مع معاوية، فولاه معاوية على مصر سنة 38 هـ، وأطلق له خراجها ست سنين، فجمع أموالا طائلة، وتوفي في الفسطاط، أخباره كثيرة. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 79. وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي تهذيب التهذيب، الجزء الثالث، ص 281.

34