الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا استجاش الجيش يُدعى جندب (1) تبا لتلك قضية وإقامتي (2) فيكم على تلك القضية أعجب ولجندب رعي البلاد وسهله ولي الحزونة والمقام الأجدب (3) [187] ومن البلية أن شاة بيننا بيدي قرنيها وغيري يحلب هذا وجدكم الصغار بأسره لا أم لي إن كان ذاك ولا أب (4) فقال طي لعمرو بن الغوث بن طي يا بني إن هذه أكرم دار على وجه الأرض، قال: لن أفعل إلا على ألا يكون الولد جندب فيها حتى يعين الجبلين.
(°)
قال: ذلك لك، قال: فمضى عمرو بن الغوث في طلب العادي فوجده يخترف رطبا وهو ظامئ نطاطئ كي أجني جناك قاعدا ما لي أرى حملك ينزوا صاعدا (6)
وقال العادي: [حين أبصر بعمرو]:
يا طالب الظبي أصبت أثرة إن أنت لم تحرم لصيد خطره (7) قال الهيثم ولم أصب هذا الشعر عند رواة، العراق، قال: فأقبل العادي ومعه قوس حديد ونشاب حديد له نصال عظام، وهي التي يُقال لها العفارية، فقال لعمرو: إن شئت صارعتك، وإن شئت، رميتك، وإن شئت أبقيك. قال عمرو:
(1) وإذا تكون كريهة أدعى لها انظر المصدر نفسه، ص 98.
وإذا يماس الحيس يدعى جندب
(2) (عجبا لتلك قضيتي وإقامتي (المصدر نفسه، ص 98.
(3) ألكم معا طيب البلاد ورعيها
انظر الحموي؛ ياقوت بن عبد (4) هذا لعمركم الصغار بعينه
ولي الثماد ورعيهن المجدب
الله: معجم البلدان: ج 1، ص 98.
لا أم لي، إن كان ذاك، ولا أب
انظر الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 1، ص 98. (5) العوتبي سلمة بن مسلم الأنساب، ج 1، ص 251.
(6) المصدر نفسه، ص 251.
(7) المصدر نفسه، ص 252.
12