الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

أقول لها وقد طارت شعاعـ (1) من الأبطال ويحك لا تراعي

فإنك لو سألت بقاء يوم (2) على الأجل الذي لك لن تطاعي فصبراً في مجال الموت صبرا فما نيل الخل ود بمستطاع

وما ثوب الحياة بثوب عز (3) فيطوى عن أخي الخنع اليراع

سبيل الموت غاية كل حي

(4) -

وداعيه لأهل الأرض داع

ومن لم يغتبط يسأم ويهرم

وتسلمه المنون إلى انقطاع (°)

وما للمرء خير في حيـ

ـاة

إذا ما عُدّ من سقط المتاع (6)

قال: وهذه الأبيات مذكورة في باب الحماسة في الباب الأول، وهي تشجع أجبن خلق الله تعالى، وما عرف في هذا الباب مثلها وما صدرت إلا عن نفس واحدة أبية وشهامة عربيّة، وهو معدود من جملة خطباء العرب المشهورين بالفصاحة والبلاغة قال: وقد ضبط أسماء أجداده ضبطاً يغني عن التقييد، ففيه تطويل، فليعتمد على هذا الضبط ففيه كفاية ومعنى، وكذلك الألفاظ التي في الأبيات مضبوطة والله أعلم انتهى مقاله (7)

(1) " أقول لها وقد جاشت حياءً" انظر ديوان الخوارج، شعر هم خطبهم-

رسائلهم، ص 169.

(2) " فإنك لو طلبت حياة يوم المرجع نفسه، ص 169.

(3) " وما طول الحياة بثوب مجد" انظر ديوان الخوارج، شعرهم- خطبهم- رسائلهم، ص 169.

"1

(4) " سبيل الموت منهج كل حي انظر المرجع نفسه، ص 169.

(5) " ويُفض به القضاء إلى انقطاع" انظر المرجع نفسه، ص 170.

(6) انظر نص الأبيات في ديوان الخوارج، شعر هم خطبهم رسائلهم، ص 169 - 170. (7) ابن خلكان أحمد بن أبي بكر وفيات الأعيان، ج 4، ص 94 - 95

111