الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٢

تسميتهم بذلك (1).

ثم ظعنت عنهم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، وأمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو بن عامر، فنزلوا بيثرب وقال بعضهم بل أمهما قيلة بنت كاهل بن عمرو بن سود بن أسلم بن عمرو بن الحاف بن قضاعة فلما أكرمهم الله بنصر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم سماهم الله أنصاراً فصار لهم اسما و نسب (2).

وأقام مع الأوس والخزرج آل المحرق وهم رهط القطيون عامر بن عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الحارث المحرق بن عمرو بن عامر، فنزلوا معهم بيثرب وأقام أيضا مع الأوس والخزرج بنو حارثة بن الأصم بن ثعلبة بن جفنة وبنو الحارث بن عامر، ومضى الباقون إلى الشام، فنزلوا أذرعات (3) وقرن الثنية (4) وفى نسخة الثنية من أرض دمشق، فهم غسان وغسان نحو

الشام).

وقال حسان بن ثابت الأنصاري: وأما من سكن العراق من الأزد فجذيمة الأبرش وهو الوضاح بن مالك بن فهم، وكان معه بالحيرة من غسان

(1) المصدر نفسه، ص 202. (2) اذرعات: بلد في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعَمَّان. انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 1، ص 130.

(3) الثينة: اسم ناحية من نواحي دمشق، وهي البثنية، وقيل: هي قرية بين دمشق واذرعات.

انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 1، ص 338.

(4) العوتبي، سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 202. (5) السداد رستاق العراق وضياعها، وسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار، حيث يتاخم جزيرة العرب، التي لازرع فيها ولا شجر. انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 3، ص 272

169