الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

شعراً: (1)

ألم تنبنك عن سكانها الدار كأنهم يوم راحوا تاركين لها صادفت مسكان وسط النقع منجدلاً ويل أمة فارسا ما هو تفلية (2) بقية من سراة الأزد يقدمهم نحن العتيك مضاض الناس قد علموا قوم نعز ولا نرخي ظلامتنا من كان فيه من الأحياء مختلف

وعندها من بنات الحي أخبار من حدهم بجناحي طائر طاروا أثوابه بعد تاج الملك أطار كأنما ناظراه في الوغى نار رئيس صدق إلى الروعات كرار وفي القبائل آساد وأحرار ولا يكون أكالي بيننا الجار فنحن لا عيب فينا لا ولا عار

والله يعلم والأقوام قد علموا أنا عدول (3) إذا ما معشر جاروا (4) قال: وحدثني من لا أتهم أن الفرس كانوا بعمان مع العرب يتهادنون، فلما جاء رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمان، أجابوا دعوته، وعرضوا على الفرس الإسلام فأبى من أبى منهم، ودعوا أنفسهم إلى تسليم أموالهم، فخرجوا من عمان وخلوا أموالهم، هذه هي الصوافي، وبقيت أموال

من خرج من عمان من الفرس والله أعلم ().

قصة جذيمة بن مالك الذي قتلته الزباء، وخبره:

وكان يسمى جذيمة الأبرش، وكان أبرصاً، فعظم عند الناس أن يقولوا الأبرص فقالوا: أبرش، وكان ملكاً عظيماً بالحيرة قبل المنذر، وكان قد

(1) العوتبي سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 262. (2) " يعنبله" انظر السالمي عبد الله بن حميد تحفة الأعيان، ج 1، ص 56. (3) " النصر " انظر العوتبي، سلمه بن مسلم، الأنتساب ج 2، ص 262. (4) انظر الأبيات في المصدر نفسه، ص 56.

(5) العوتبي سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 262.

224