الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠ما للجمال مشيها وئيداً؟
أجندلا يحملن أم حديدا
أم صرفاناً بارداً شديداً؟ أم الرجال جئما قعودا (1)
وقد صور للزباء عمرو بن عدي، فلما دخل عليها عمرو، قلعت فص خاتم، كان في يدها وكان تحته سم فمصته وقالت:) بيدي ولا بيدك يا عمرو) فلما مصت فص الخاتم ماتت قبل أن يصل إليها عمرو بن عدي فحوى بلادها مع بلاده [299] وأخذ بثأر خاله (2).
ولد جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم
قال: وولد جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم الأزدي، رجلاً وهو عوف بن جذيمة، فولد عوف بن جذيمة أربعة رهط جهضم بن عوف، وجرير بن عوف، وعمرو بن عوف، وأنمار بن عوف وولد أنمار بن عوف بن جذيمة رجلا وهو الجون بن أنمار بن عوف بن جذيمة، فمن بني الجون بن أنمار بن عوف فزارة بن مالك بن بلال بن حارث بن زرارة بن الجون بن إثمار بن عوف بن جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم، وكان فزارة قد ولي مظالم البصرة،
فقال فيه بعض الشعراء: ومن المظالم أن تكو
ن على المظالم يافزارة (3) قال: ومن بني الجون أبو عمران الجوني، الذي يحدث عنه [جماز] بن مالك ابن فهم، فأما جماز بن مالك بن فهم، فاسمه زياد بن مالك، وملك جماز هذا مائة وعشرين سنة، وكان ملكه على معد،،، وطوائف من اليمن، وهو الذي ذكره الله في القرآن ووصف جنته فقال لصاحبه وهو يحاوره إلى قوله تعالى
(1) انظر الأبيات في ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 1، ص 268.
(2) المصدر نفسه، ص 268 - 269. (3) العوتبي، سلمة بن مسلم: الانتساب، ج 2، ص 221.
227