الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤فكان كلا ولا ما أبهروها
وظلوا من قتيل او صليب [301]
فأصبحت السباع تجر لحما عبيطا من فقير أو نجيب
وملت بها هنالك وهي خوص سواهم قد شعثن من الدروب فأبن بهجمة خور صعاب كان حنينها رجع القضيب وأثكلت الصبي من آل قرط وكان فتى المعارك والحروب (1) ومن بني أسلم بن هناءة: ربخة بن حارث بن عائد بن خوثر بن أسلم بن هناءة ابن مالك بن فهم، وكان ربخة بن حارثة شريفا مطاعا، وقد وقعت بين بني حمام بن عبد بن رفد بن شبانة بن مالك بن فهم دماء تخوفت فيها عليهم، فتحملها استصلاحاً للعشيرة وإطفاء للنائرة، فقال: وقد بقيت علي فيها بقية فآتيك مسترفدا، أو مستعيناً، على بني مالك، فقال له ربخة: أهلا بك وسهلا، كم بقي عليك منها؟ قال: عشرون وماية ألف درهم، فأعطاه]، فقال: لقد أراحك الله منها، وخففت ظهرك من ثقلها [لا على عريك بها دون بني مالك، وقال عريك [بن كعب الحمامي] (2) يذكر ذلك شعراً: (3)
إذا ما بليت بحمل ثقيل
فحث المطايا إلى رابخة (4)
ومن بني هناءة سعد بن غسان الهنائي من بني محارب، وهو الذي قد وقع بنزوى ونهبها وهزم بني نافع، وكانت الدائرة على بني نافع، وبني هميم، بعد أن قتل منهم خلقا كثيراً، وذلك في شعبان من سنة مائة وخمس وأربعين، ثم إن أهل إبراء () من بني الحارث، عصبوا لبني الحارث، وكان مع بني الحارث
(1) العوتبي، سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 223. (2) عريك الحمحامي: شاعر مغمور لم نعثر على ترجمة له. (3) العوتبي سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 224. (4) المصدر نفسه، ص 224 مع اختلاف في ألفاظ شطري البيت. (5) إبراء بلدة تقع في المنطقة الشرقية في عمان.
231