الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥وليس بفتيان بن عد تعاورا من الأزد في داج من الليل أدعج أتاها ابن نجد بعدما هيب جمعها فباشرها في حرها المتوهج وما دركت في رأس غيلان ثارها فباشرها في جحفل متأجج (1) ومنهم الجراميز وهم بنو جرموز بن الحارث بن مالك بن فهم، وهم بالبصرة (2).
معن بن مالك بن فهم وولده]:
وأما معن بن مالك بن فهم، فولد ثمانية) رهط شرطان بن معن، ومعن بن معن، وخدري بن، معن وكوز بن معن وجهيم بن، معن، وجداي بن معن، وصيفي بن، معن وحدادة بن معن، فهؤلاء بنو معن بن مالك بن فهم، وكان منهم هميم بن عامر المعني، وهو أحد بني شرطان، وهو الذي أغار على خارجة بن عمرو العامري، فاستاق نعمه في نفر من قومه، وكان خارجة بن عمرو اكبر بني عامر، وأكثرهم مالاً، وأن خارجة بن عمر اتبع هميم بن عامر المعني في جماعة من بني عامر ففاته وفات هميم بن عامر بالإبل، فانتهى به إلى الحجاز فيما بين عمان والشحر (). ومنهم مسعود بن عمرو المعني [بن عدي بن محارب بن صليم بن مليح بن شرطان بن معن بن مالك بن فهم، وكان مسعود بن عمرو المعني يسمى قمر العراق، وهو الذي قتله الخوارج بالبصرة، فوقعت بسببه الحرب بين مضر والأزد وحلفائهم ربيعة وكان المتولي لحربهم زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي، الذي كانت تسميه الأزد القمر [307] لجماله، وكان من قصة مسعود بن عمرو المعني الذي
(1) المصدر نفسه، ص 236. (2) المصدر نفسه، ج 2، ص 237.
(3) في الأصل ستة، ويضيف العوتي اثنين هما: صيفي، وحدادة.
(4) المصدر نفسه، ص 237.
242