الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨أبو عمر: يعني بقوله بنت مخزوم: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، فيما ذكر أهل النسب، وهي أم أبي طالب، وعبد الله، والزبير، بني عبد المطلب: وقوله ومن ولدت ابناء زهرة منهم، يعني حمزة، وصفية، أمهما: هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة والعباس و [ابن] أمه شقيقه ضرار بن عبد المطلب أمهما نتيلة امرأة من النمر بن قاسط، وسمية بنت أبي سفيان وسمراء أم أبيه. ومن قول حسان في أبي سفيان أيضا شعراً: (1). هجوت محمداً فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
هجوت مطهرا بر ا () حنيفاً أمين الله شيمته الوفاء
أتهجوه ولست له بكفء
فشر كما لخير كما الفداء
فإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد منكم وقاء (3)
وهذا الشعر المذكور، أوله:
عفت ذات الأصابع فالجواء إلى عذراء منزلها خلاء (4)
قال مصعب الزبيدي: هذه القصيدة صدرها في الجاهلية وآخرها في الإسلام، قال: وهجم حسان على فتية من قومه يشربون الخمر، فعيرهم في ذلك، فقالوا: يا أبا الوليد ما أخذنا هذه إلا منك وانا لنهم بتركها ثم يثبطنا عن ذلك
قولك: (5)
ص 401.
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، (2) " مباركا" انظر شرح ديوان حسان بن بن ثابت الأنصاري، ضبط وتصحيح عبد الرحمن البرقوقي، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، الطبعة الأولى، 2004 م،
ص 41.
(3) انظر شرح ديوان حسان بن بن ثابت الأنصاري، ص 41 - 42. (4) انظر البيت في شرح ديوان حسان بن بن ثابت الأنصاري، ص 37. (5) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1،
ص 402.
285