الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١رب رام من بني ثعل
ومنهم الكروس (2) الشاعر و فيه يقول الشاعر (3):
كاظماً لعمري لقد جاء الكروسي
مخرج كَفَّيه من ستره (1)
على خَبَر للمسلمين وجيع (4)
ومن رجالهم في الجاهلية باعث بن حريص، وكان فارساً، وهو الذي أغار على إبل امرئ القيس، ومنهم الخبر بن ثعلبة بن عبد بن عامر بن أقلب، كان شريفاً، وهو صاحب وقعة يوم المخامر ()، ومن قبائل ثعل بنو سنبس بن عمرو بن ثعل، ويقال سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل صاحب الخوارج يوم النهروان (). ومنهم عامر،
(1) بن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن، الاشتقاق، دار الجليل، بيروت، الطبعة الأولى، 1991 م،
ص 388.
(2) الكروس الشاعر: الكروس بن زيد بن حصن بن مصاد الطائي، شاعر إسلامي، من أهل الكوفة من شعراء الحماسة، أورد له أبو تمام قطعتين، وقال التبريزي هو أول من جاء بخبر (الحرة) إلى الكوفة، ووقعة الحرة كانت سنة 63 هـ. قتل يوم (هراميت) بالدهناء، في وقعة بين الضباب وبين جعفر بن كلاب، قتله الأحلج الضيافي. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء
الخامس، ص 224. (3) الشاعر هو عبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي، شاعر من شعراء الدولة الأموية، ومن شيعتهم، فلما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة أتى به أسيرا، فوصله وأحسن إليه، فانقطع إليه إلى أن قُتِل أنظر ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن الاشتقاق، حواشي الصفحة 270 + 384.
مصعب.
الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 87
(4) ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن، الاشتقاق، ص 384. (5) وقعة يوم المخامر: شهد تاريخ العرب في الجاهلية وقوع أحداث اصطلح على تسميتها بأيام العرب في الجاهلية، وكان منها وقع يوم المخامر. انظر ابن الأثير، الكامل في التاريخ، الجزء الأول
، ص 491
(6) يوم النهروان وهو اليوم الذي وقعت فيه المواجهة بين علي بن أبي طالب من جهة وفرقة المحكمة من جهة أخرى، حيث اعتزل المحكمة جيش علي بن أبي طالب بعد موافقته على التحكيم فعدوه بحكم المخلوع من الخلافة، وبايعوا عبد الله بن وهب الراسبي بالإمامة، ووقعت المعركة سنة 37 هـ وكانت نتيجتها مقتل أعداد كبيرة من المحكمة وانتصار جيش علي غير أن هذه المعركة أضعفت جيش علي، ولم يعد بعدها قادرا على مواجهة جيش الشام وانتهى الأمر بقتله على يد عبد الرحمن بن ملجم سنة 40 هـ. انظر لتوسعة المادة: الطبري؛ محمد بن جرير: تاريخ الطبري، دار المعارف، القاهرة، الطبعة الرابعة، الجزء الخامس، ص 72 - 93
72