الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

والظل قام قائم الظهيرة، وإليه عملا وعقولاً لجاء، وفلاناً صرعه السيف به فاعتقله، والبعير أكل العاقول، والعقل الدّية، والحصن والملجأ والقلب انتهى. تفسير قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (1). اختلف العلماء في نظم هذه الآية: فقال قوم: الواو في قوله والراسخون واو العطف، يعني أن تأويل المتشابه يعلمه الله، ويعلمه الراسخون في العلم، وهم مع علمهم يقولون: آمنا به. هذا قول مجاهد والربيع، وعلى هذا يكون قولهم: آمنا به حلاً، حلاً، معنى، والراسخون ي العلم قائلين آمنا به هذا كقوله تعالى: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فالله وللرسول ولذي القربي (2)، ثم قال: للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم (3)، إلى أن قال [358] والذين تبوؤا الدار والإيمان (4)، ثم قال: والذين جاؤوا من بعدهم (9) وهذا عطف على ما سبق، ثم قال: يقولون ربنا اغفر لنا (6)، يعني هم مع استحقاقهم للفيء يقولون: ربنا اغفر لنا، أي قائلين على الحال. وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان يقول في هذه الآية إنا من الراسخين في العلم، وعن مجاهد إنا ممن يعلم تأويله وذهب الأكثرون إلى أن الواو في قوله: والراسخون () واو الإستئناف، وتمّ الكلام عنه قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله (8). وهذا قول أبي بن كعب، وعائشة، وعروة بن الزبير، ورواه طاوس، عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وأكثر التابعين واختاره الكسائي، والفراء،

(1) سورة آل عمران، الآية 7. سورة الحشر، الآية 7.

(2)

(د)

(4)

سورة الحشر، الآية.

سورة الحشر، الآية 9.

(5) سورة الحشر، الآية 10.

(6) سورة الحشر، الآية 10.

(7) سورة آل عمران، الآية 7.

(1) سورة آل عمران، الآية 7.

r

?