الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٩

عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (البيّنة على المدعي، واليمين على من أنكر) ()، ومن طريقه أيضاً، عليه السلام، قال: (بين كل [حالفين] يمين) (2). ومن طريق عائشة، عنه عليه السلام [قال]: ألا أخبركم بخير الشهداء)؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (الذي يأتي بشهادته، قبل أن يسأل عنها) (3). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني أن رجلاً يسمى بشيراً أتى بابنه النعمان إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني نحلت إبني هذا غلاماً كان لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكل ولدك نحلت مثل هذا)؟ فقال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا) تشهدنا إلا على الحق) (4). أبو عبيدة، قال: بلعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الصلح خير الأحكام أو قال:

(سيد الأحكام) (). وهو جائز بين النّاس، إلا صلحاً أحل حراماً، أو حرم حلالاً، أحرز للحاكم من الإثم والجور. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: اختصم رجلان إلى رسول الله [429] صلى الله عليه وسلم، وقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله وقال الآخر: أجل يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم، فقال: "تكلم"، فقال: إن ابني كان عسيفاً لهذا الرجل، فزني بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديته منه بمائة شاة وبجارية ثم وإني سألت أهل العلم، فأخبروني أن على ابني مائة جلدة، وتغريب عام، وإنما الرجم على المرأة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لأقضين بينكم بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فردّ عليك) (6)، وجلد ابنه مائة جلدة، وغربه عاماً، وأمر أنيساً الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت، فرجمها. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (مطل

(1)

(د)

المصدر نفسه، ص 157. = السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 3، ص 251. (2) المصدر نفسه، ص 158. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 252. المصدر نفسه، ص 158. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 3، ص 255. (4) المصدر نفسه، ص 158. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 257. (5) المصدر نفسه، ص 158. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 261. (6) المصدر نفسه، ص 159. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 264.

146