الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨١

وقال، صلى الله عليه وسلم: (لعن الله [446] المسلط على أمتي بالجبروت، والمستأثر بفيئها) (1). وقال صلى الله عليه وسلم: (أيما) أمير ظالم، فهو خليع، وأيما

أمير ظالم، فلا إمارة له، فليستخر بالله من بحضرته من المسلمين، أو ليولوا عليهم أفضل فضلائهم في أنفسهم) (2). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يصلح هذا الأمر، إلا لمن جمع خمساً إن نقصت، واحدة، لم تصلح الأربع، إلا بها: جمع المال من حله، والعفة. والعفة عنه بعد جمعه، ووضعه بعد جمعه في حقه، ولين لا ضعف معه، وشدة] لا جبروت فيها. وقال علي بن أبي طالب، لما وجه رسله إلى معاوية ابن أبي سفيان: اجعلوا صلاتكم معهم، سبحة، فإن الله لا يتقبل إلا من المتقين، وقال: وكان الحسن البصري، وسعيد بن جبير يُصليان في بيوتهما الجمعة، ثم يخرجان إلى المسجد، فيصليان مع والي بني أمية، ويجعلان صلاتهما معه سبحة. قال الربيع: قال أبو عبيدة: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يمنعن أحدكم مخافة الناس، أن يتكلم بالحق، إذا شاهده، وينكر الباطل، إذا قدر عليه) (3). قال، صلى الله عليه وسلم: (قُلِ الحق، ولو كان مراً، ولا تشرك بالله شيئاً، وإن عذبت، أو حرقت) (4). قال الربيع عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد: يعني بذلك الشرك بالقلب، وأما باللسان، فقد أباحه الله لمن أكره أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن البني، صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم وقتل ذراري المشركين ونسائهم إلا من قاتل منهن، فإنها تقتل) (). قال: حاصر رسول الله، صلى الله عليه وسلم أهل، حصن، فكانت امرأة تقوم وتكشف فرجها بحذاء النبي، صلى الله عليه وسلم وهي تقاتل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرماة أن

(1) المصدر نفسه، ص 204.

(2) المصدر نفسه، ص 204.

(3) المصدر نفسه، ص 205.

(4) المصدر نفسه، ص 205. (5) المصدر نفسه، ص 205.

178