الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢رأيت الله إذ أثرى نزاراً
وأسكنهم بمكة قاطنينا (1)
أي مقيمين. وقال أيضاً:
رأيت الله أهلك قوم عاد
ثمود وقوم نوح أجمعينا (2)
وحدثنا أبو قبيصة، عن عمير بن إسماعيل، عن أبي سنان عن الضحاك، عن علي، وابن عباس، في قوله تعالى: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) (3). فلم يزل يحجبهم عن رحمته، ولا ينظر إليهم برحمته وعن عمير، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، مثله (4).
في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى واللذين أحسنوا الحسنى
وزيادة (). قال غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب. قال: وحدثني موسى بن جبير، عن عبد المجيد، والفضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عيينه، عن علي بن أبي طالب، مثل قول ابن عبّاس. قال الربيع: روى أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أهل الجنة لا يزالون متعجبين مما فيه حتى يفتح الله لهم المزيد، فإذا فتح لهم، كان [459] لا يأتيهم منه شيء إلا وهو أفضل مما في جنتهم) (1). قال الله عز وجل: {ولدينا مزيد ().
(1) انظر البيت في: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 231.
(2) انظر البيت في: المصدر نفسه، ص 231.
(د)
سورة المطففين، الآية 15.
(4) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 7،
ص 262. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص
(0)
سورة يونس، الآية 26.
(7) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 232.
231
(7)
سورة ق، الآية 35.
199