الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار) (1)، وليستقر أمنك من شيء (2).

الأخبار المقاطيع

عن جابر بن زيد رحمه الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن لا إله إلا الله كلمة ألف بها [بين] قلوب المؤمنين، فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح، فهو مؤمن، ومن قالها وأتبعها بالفجور، فهو (منافق) (3). جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، قيل له: إن الناس قد قالوا لا إله إلا الله، فخفي بها المؤمن من المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بفضل) ما بينهما المؤمن إذا أصبح، فهمه الله والجنّة والنار، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه) (4). جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة، حتى يسود كل أمة منافقوها. جابر بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يستخف بحقهم، إلا منافق: حامل العلم، وذو الشيبة والإمام العدل) (). جابر بن زيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: (خصلتان لا يجتمعان في منافق: حُسنُ سَمْتِ، وفقة في سنة) (6). جابر بن زيد عن حذيفة بن اليماني، أنه قدم على عمر بن الخطاب، الله رضي عنه، فصادف جنازة لم يحضرها، فقال عمر: يا حذيفة، يموت رجل من المسلمين في أصحاب محمد، ولا تشهد جنازته، فقال حذيفة: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي سراً؟ فقال عمر: أنشدك الله أمنهم كان؟

(1) المصدر نفسه، ص 264. (2) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 8، ص 45 - 48. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 263 - 264. (3) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 264.

(4) المصدر نفسه، ص 265.

(5) المصدر نفسه، ص 265.

(1) المصدر نفسه، ص 265.

221