الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣١قال: (من أتى عريفاً أو كاهناً أو ساحراً، فصدقه فيما يقول، فهو بريء مما أنزل على محمد) (1) جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لكعب بن عجزة: (أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم، فأعانهم على ظلمهم، أو صدقهم في قولهم، فليس مني، ولست منه، ولا يرد عليَّ حوضي (2) (3).
جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من حقر مسلماً، فليس بمسلم) (4) جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أبرأ إلى الله من القدرية، أبرأ إلى الله من المرجئة، بريء الله منهما ورسوله) (). جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله الواشمة والمتوشمة، والواصلة والمستوصلة، والنامصة والمستنمصة، والواشرة والمستوشرة، والمانع الصدقة) (6). جابر ابن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وشاربها وساقيها وبائعها، ومبتاعها، وآكل ثمنها) (). جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (لعن الله من أحدث حدثاً في الإسلام، أو آوى محدثاً، لا يقبل منه صرف ولا عدل) (8). جابر بن زيد، عنه، عليه السلام: (من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في
6
(1)
المصدر نفسه، ص 273.
273
(2) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص (3) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 8، ص 77 95. ونقل الوارجلاني عن الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 270 - 273.
(?)
الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 273.
(5) المصدر نفسه، ص 274.
(1) المصدر نفسه، ص 274.
(7) المصدر نفسه، ص 274. (8) المصدر نفسه، ص 274.
228