الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٣كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء، ثم دعا به، فخلع عليه، وقلده عملاً يرتفق به، ولما ولي المهلب الوزارة، بعد تلك الإضافة عمل هذه الأبيات، وهو غاية في الحزن، فلله دره، حيث يقول (1):
ـاد عمـ
رق الزمـ
ـان لفـ
ـاقتي
ورث
لط ول تحرق
فأنـ
ـــالني ما أرتجي
فلأصـ
فحن
جنايته
وله أيضاً:
ـن الـ ـذنوب الـ
نع المشيب بمفرق
سبق
قال لي من أحب والبين قد جد وفي مهجتي لهيب الحريق ما الذي في الطريق تصنع بعدي قلت أبكي عليك طوال الطريق (3) [479]
ومن المنسوب إليه من الشعر في وقت الإضافة، ما كتبه إلى بعض الرؤساء، وقيل: إنها لأبي نواس، والله أعلم بالصواب (4):
ولو أني استزدتك فوق ما بي من البلوى لأعوزك المزيد ولو عرضت على الموتى حياة بعيش مثل عيشي لم يريدوا (5)
(1)
المصدر نفسه،
ص
(2) المصدر نفسه، ص
(3) المصدر نفسه،
ص
(4) المصدر نفسه،
ص
(5) المصدر نفسه،
ص
125
125
126
240
٩٥٩ / ١٬٨٠٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.