الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨هناناهم حتى أعاد عليهم سوافي السماك ذي السلاح السلاجم)
ومن ولد الهنو بن الأزد ستة نفر: الهون بن الهنو، والهان بن الهنو، ويشكر بن الهنو، وحجر بن الهنو، وعقد بن الهنو، وحوالة بن الهنو، ويقال أن شعيب النبي صلى الله عليه وسلم من ولد الهان بن الهنو، والله أعلم، فولد الهان بن الهنو بن الأزد بن الغوث الندب بن الهنو ونكل بن الهنو، فجميع ولد نكل بن الهنو بالحجاز، ما خلا الندب، فإنهم بعمان، ويقال بل هم بالحجاز، وأن الندب الذين بعمان، هو الندب بن شمس، واسمه زياد بن شمس، ومنهم أيضا قليل بالسراة، ومنهم كثير. وولد الحجر بن الهنو: ربيعة، وجهينة، وريالة، والذياب، وسهر، والأوس بن الحجر. فمن الأوس بن الحجر علقمة ابن جناد جد بني محبة بن عبد العزيز وولد عبد الله بن الأزد: قرن بن عبد الله والأسرار بن عبد الله، وهو أبو عك، وهوعك بن عدنان بن بدر بن زيد بن كهلان، واشتقاق عك من أشياء، أما قولهم عك يومنا إذا اشتد حره، ويوم عك، قال الشاعر: (2) وعك بن عدنان الذي قد تلاعبوا بعدنان حتى طرد أكل مطرد (3) والأصح أن عك بن عبد الله بن الأزد بن النبت بن عبد الله بن نصر من الأزد (4).
نسب مازن
وأما مازن بن الأزد فهو غسان، وهو أبو الأزد، أخو نصر بن الأزد، أبو الملوك، وهو زاد الركب، وإليه جماع غسان كلها، وإنما سمي غساناً لماء كان ينزل بجنتي مأرب يُقال له غسان. وكان مازن بن الأزد وولده ينزلون ذلك الماء دون بني أبيهم، ويقال [إن] ذلك الماء كان شرباً لهم بجنتي مأرب. وكان الرجل من الأزد وغيرهم إذا جاء يطلبهم لأمر قال: أريد غسانا، فسمّى ولده غسان واستمرت نسبتهم بذلك. وقال
(1) ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن: الاشتقاق، ص 487. (2) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 47
(3) المصدر نفسه، ص 7
47
(4) المصدر نفسه، ص 47.
99