الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤علقت يدي بعذاره وبخده
لو لم تخالط زفرتي أنفاسه كانت تنم
ه وذا أجنيـ إلى واشيه فرق بيننا داعيه (1)
حَسَدَ الصباح الليل لما ضمنا غيظ وله أيضاً:
رعى الله أياماً تقضت بقربكم قصاراً فحياها الحيا وسقاها فما قلت إيه بعدها لمسامر من الناس إلا قال قلبي آها (2) وكان قد خرج من مسجد بجواره ليلاً ليأتي داره، فوثب عليه شخص فضربه بسكين قاصداً، فؤاده، فالتقى الضربة، بعضده فجرحته جراحة متسعة، فأحضر في الحال المزيّن، وقمطها باللفائف، وكتب إلى الملك المعظم مظفر الدين صاحب إربل (3) هذه الأبيات، وغالب الظن إن ذلك كان في سنة ثماني عشرة وستمائة والأبيات التي بعثهن إلى الملك (4):
يا أيها الملك الذي سطواته من نعلها يتعجب المريخ آيات جودك محكم تنزيلها لا ناسخ فيها ولا منوخ إني بعثت إليك غير مزور شنعاء ذكر حديثها تاريخ هي ليلة فيها ولدت وشاهدي فيما ادعيت القمط والتلويح (5)
(1) المصدر نفسه، ج 4، ص 148.
(2) المصدر نفسه،
(3)
ص
149
إربل: قلعة ومدينة في شمال العراق وتعدّ من أعمال الموصل، وبينها مسيرة يومين. انظر:
الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 1، ص 137 - 138.
(?)
(0)
ابن خلكان، أحمد بن محمد بن أبي بكر، وفيات الأعيان، ج 4، ص 149.
المصدر نفسه،
ص
19
271