عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

عقد الجواهر

باب المواقيت المكانية

وهذا القول هو الأصح وقيل: إن عمر رضي الله عنه هو الذي وقت ذات عرق، لأنه هو الذي فتح العراق

(1)

الجحفة، و مهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن ومهل أهل اليمن من يلملم "

انظر: الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الازدي العماني، كتاب الحج باب 2 في المواقيت والحرم حديث رقم 396 ص 101 ط 1 – 1415 - 1994 مكتبة مسقط، مسقط سلطنة عمان.

: شرح صحيح مسلم للنووي. كتاب الحج باب 2 مواقيت الحج والعمرة حديث رقم 11811 - 11) ج 2 ص 331 وحديث رقم 18 (1183) ج 8 ص 336 ط 1 دار

القلم ـ بيروت ـ لبنان.

-

: فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني، كتاب الحج، باب مهل أهل مكة للحج والعمرة ج 3 ص 304 25 دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت - لبنان.

(1) أجمع العلماء على توقيت الرسول للمواقيت الأربعة ولكنهم اختلفوا في ميقات أهل العراق وهو ذات عرق، فمن قائل بأن الرسول عليه والسلام هو الذي وقت هذا الميقات لأهل العراق وذلك لما ثبت في يقينه

الصلاة

الله

عند

أنه سيفتح، وعلى هذا القول أكثر الأمة ومستندهم في ذلك الأحاديث الصحيحة الدالة عليه كحديث الإمام الربيع وحديث جابر بن عبد مسلم السابق ذكرهما، كما استدلوا على دعواهم أيضا بحديث عائشة عند أبي

داوود والنسائي " أن النبي لا وقت لأهل العراق ذات عرق " ومن قائل بأن عمر بن الخطاب هو الذي وقت ذات عرق لأهل العراق لأنا فتحت على عهده، وعلى هذا القول الشافعي وجمع غفير من العلماء ومستندهم

-107 -