الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨عقد الجواهر
باب المواقيت المكانية
و (يلملم) بفتح الياء واللامين وإسكان الميم بينهما. ويقال: ألملم وقيل: هو الأصل، والياء تسهيل، و يرمرم براعين، وهو جبل على مرحلتين من مكة، وقيل: ثلاثون ميلا.
و (ذات عرق) بكسر العين وإسكان الراء وذلك عند الجمهور
وقيل: ميقات العراق العقيق، وهو مروي عن الشافعي (1) والعرق: الجبل الصغير، سميت ذات عرق لأن بها جبلا صغيرا، وهي سبخة تنبت الطرفاء (2)، بينها وبين مكة مرحلتان. وأبعد ميقات المدينة تعظيما لأجرهم. وقيل: ذلك هو وإنما قربت مواقيت غيرهم رفقا بأهل الآفاق، ووقت لأهل مكة
الأصل
التنعيم.
يومئذ مجتنبة ولا يشرب أحد من مائها إلا حم.
(1) قال الإمام الشافعي: ولو أهل أهل المشرق (العراق) من العقيق كان أحب إلي، لأنه روي عن ابن عباس قال: " وقت رسول الله لأهل المشرق العقيق " رواه أبو داوود 300/ 2 كتاب المناسك باب المواقيت، وقال فيه المنذري: في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف. والعقيق واد وراء ذات عرق مما يلي المشرق، ويقال لكل ما شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق، وفي بلاد العرب أربعة أعقه. أودية عادية منها
عقيق يدفق ماؤه في غور تمامة وهو الذي ذكره الشافعي. انظر: مختصر المزني " الأم " ص 65، دار المعرفة، بيروت، لبنان: لسان العرب 255/ 10
وهي
(2) الطرفاء: شجر وهي أربعة أصناف منها الأثل، وليس له خشب وإنما يخرج
-101 -