الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩عقد الجواهر
باب المواقيت الزمانية
واعترض عليه: بقوله: يوم الحج الأكبر يوم النحر " رواه أبو داوود فكيف يجوز أن يكون يوم الحج الأكبر ليس من أشهره ولأن يوم النحر فيه ركن الحج وهو طواف الزيارة وفيه كثير من أفعال الحج كرمي جمرة العقبة والنحر والحلق والطواف والسعي والرجوع إلى منى.
القول الثالث: أشهر الحج: شوال وذو القعدة وثلاثة عشر يوما
الحجة
ذي
وهو قول في مذهب مالك لم أقف على صاحبه ولم أقف على أدلة هذا الفريق ولعلهم نظروا إلى أيام التشريق وما فيها من أعمال الحج فألحقوها بأشهر الحج وهو قول في المذهب.
القول الرابع: أشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشرون يوما من ذي الحجة
هكذا ذكره الإمام القطب في شرح النيل ولم ينسبه لأحد.
القول الخامس: أشهر الحج: شوال وذو القعدة وذو الحجة كاملا
وهو قول المالكية والظاهرية
:
عموم قوله سبحانه وتعالى: " الحج أشهر معلومات " 197 البقرة فوجب أن يطلق على جميع أيام ذي الحجة قياسا على جميع أيام شوال وذي القعدة، ولأن
أقل الجمع ثلاثة
القول السادس: أشهر الحج: شوال وذو القعدة فقط
وضعف القطب هذا القول ولا حجة لأصحابه سوى أنه تم للحج شهران لا
ثلاثة.
- 179 -