عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

عقد الجوام

باب كيفية الإحرام

قال ابن رشد (1): اتفق العلماء على أن لفظ تلبية رسول الله " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك

والملك لا شريك لك (2)

قال (3): وهي من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أصح سنداً، قال (5): واختلفوا هل هي واجبة

قال

(4):

بهذا اللفظ أم لا، فقال أهل الظاهر: هي واجبة بهذا اللفظ، ولا

خلاف عند الجمهور في استحباب هذا اللفظ

قال (1): وإنما اختلفوا في الزيادة عليه، وفي تبديله (7). انتهى

(1) بداية المجتهد 574/ 1

(2) سبق تخريجه.

(3) بداية المجتهد 574/ 1

(4) المصدر السابق.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

(7) أجمع العلماء على استحباب القول بالتلبية المأثورة:" لبيك اللـ لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ". ولكنهم اختلفوا في الزيادة عليها، فكان جابر بن زيد رحمة ا الله يزيد على

التلبية الواردة عن الرسول الله قوله: " لبيك إله الخلق لبيك، لبيك المهدي من هديت لبيك الرغبة والعمل إليك ".

قال أبو سعيد: معي أن الزيادة فضل ولا دليل على منع ذلك عندي، إلا على

معنى الإرادة بخلاف السنة أو اللازم لغير هذا الثابت. أهـ.

-190 -