الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨عقد الجواهر
باب أنواع الحج
صنعها رسول الله " يعني العمرة في الحج. وفي حديث علي أنه اختلف هو وعثمان في المتعة بعسفان فقال علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله لتنهى عنه " متفق عليه
وللنسائي: وقال علي لعثمان: ألم تسمع رسول الله ممتع؟ قال: بلى. وعن ابن عمر قال: تمتع رسول الله له في حجة الوداع بالعمرة إلى الحـ ج. وعنه أن حفصة قالت الرسول الله له: ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لبدت رأسي وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر " متفق
عليه
وقال سعد: صنعها رسول الله الله، وصنعناها معه. رواه الربيع رحمه الله فهذه الأحاديث راجحة، لأن رواتها أكثر وأعلم بالنبي الله الله، ولأن النـ
أخبر بالمتعة عن نفسه في حديث حفصة فلا تعارض بظن غيره. 7 - أن عائشة كانت متمتعة بغير اخلاف وهي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تحرم إلا بأمره ولم يكن ليأمرها بأمر ثم يخالف إلى غيره.
- يمتنع أن يكون النبي الا الله حاج قارناً أو مفرداً لأن رواة ذلك قد رووا أنه تمتع بالعمرة إلى الحج، روى ذلك ابن عمر وجابر وعائشة من طرق صحاح
•
فسقط الاحتجاج بها. 9 - اختلفت روايات القائلين بحجه الا الله مقارناً أو مفرداً، فرووا مرة أنه أفرد ومرة أنه تمتع ومرة أنه قرن، والقضية واحدة ولا يمكن الجمع بينها فيجب إطراحها كلها. وأحاديث القرآن أصحها حديث أنس قال: سمعت رسول الله له أهل بهما جميعاً " لبيك عمرة وحجاً لبيك عمرة وحجاً " متفق عليه. وقد أنكره ابن عمر فقال: يرحم الله أنساً ذهل أنس " متفق عليه، وفي رواية: " كان
- YYA-