عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

عقد الجواهر

باب أنواع الحج

مكشفات الرؤوس وإني كنت تحت ناقة النبي يمسني) لعابها أسمعه يلبي بالحج. وأما عائشة فقربها من رسول الله الله معروف وكذلك اطلاعها على باطن أمره وظاهره وفعله في خلوته وعلانيته مع كثرة فقهها وعظم فطنتها

وأما ابن عباس فمحله من العلم والفقه في الدين والفهم الثاقب معروف مع كثرة بحثه وتحفظه أحوال رسول الله الله التي لم يحفظها غيره وأخذه إياها من كبار

الصحابة

وهذه رواياتهم التي أشرنا إليها:

أ - عن جابر قال: قدمنا مع رسول الله له ونحن نقول " لبيك اللهم بالحج "

متفق عليه. وعنه " أن النبي له أهل بالحج " رواه البخاري. ب - عن ابن عمر قال: " أهللنا مع رسول الله الله بالحج مفرداً " وفي رواية " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالحج مفرداً " رواهما مسلم.

ج - عن عائشة قالت: " أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج " رواه الربيع والجماعة إلا البخاري. وعنها أيضاً " خرجنا مع رسول الله الله عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحجة وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله

بالحج "متفق عليه. د - عن ابن عباس " أنه لا يا رب يا راحلته فلما استوت به على البيداء أهل بالحج " رواه مسلم. وأجاب العلماء على هذه الأحاديث وقالوا: أن إفراد الحج الوارد فيها إنما كان عند الإهلال الأول من الميقات ثم أدخل عليه العمرة حين كان في وادي العقيق فصار مقرناً، لما رواه البخاري وأحمد وغيرهما عن عمر بن ا

الخطاب

قال: سمعت رسول الله الله وهو بوادي العقيق يقول أتاني الليلة آت من ربي