عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

عقد الجواهر

باب الطواف

باب الطواف

يدخل مكة قادمها من الثنية (1) السفلى إن قدم من المدينة وينزل بذي طوى (2) ويغتسل فيه ويجزي الوضوء وذلك قبل الدخول. ومن جاء من المشرق دخل من جهته.

قال القطب رحمه الله (3): هذا ما مال إليه الرافعي من قومنا

و اختاره الشيخ إسماعيل فيما يظهر من كلامه

قال

(4)

•

: وفي الأثر من سنن مكة أن يدخل من جانب الأبطح (5)

(1) الثنية: عرفها ابن منظور بأنها العقبة أو هي كل طريق يسلك في جبل والثنية السفلي المراد بها ثنية كدى ويقابلها الثنية العليا أو الصغرى وهي ثنية كداء. انظر: لسان العرب 123/ 14 باب " ثني ". (2) ذو طوى: موضع معروف بمحلة جرول بمكة المكرمة به الآن مستشـ الولادة وأمامه بئر تسمى بذي طوى لكونها مطوية بالحجارة لم يكن ثمة غيرها

فنسب المكان إليها

•

في

(3) شرح النيل 125/ 4 الرافعي: لعله الإمام أبو القاسم الرافعي من علماء

الشافعية.

•

(4) المصدر السابق.

(5) الأبطح: هو مسيل الوادي. وفي الحديث أنه اللهم صلى بالأبطح، يعـ

أبطح مكة وهو مسيل واديها.

انظر: لسان العرب 413/ 2 باب " بطح ".

- 372 -