الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤عقد الجواهر
باب الطواف
قلت: وذلك في العصر القديم حيث كانت مكة تُدْخَلُ على الرواحل من الإبل وغيرها، أما اليوم فقد استحال الزمان وأصبح الداخل لا رأي له في دخول ولا خروج، إنما الرأي لقائد السيارة وقد شقت بمكة ومنى طرق جديدة وأصبح الحال اليوم غير الحال أمس (1).
قال القطب (2): ولا ضير على من دخل مكة أو خرج منها من أي موضع شاء.
يدخل المحرم ملبياً حتى يقف باب المسجد فيقط وقيل: حتى يستلم الحجر. وقيل: إذا رأى البيت (3).
الثنية السفلي".
ع
التلبية.
(1) أصبح الحال اليوم من سنة 1416 هـ غير حال يوم المصنف حفظه الله فقد مضى على اليوم الذي يعنيه ثماني وعشرين سنة تغير فيها الوضع وأصبحت. الطرق أسهل بكثير مما كانت عليه في ذلك الزمان وإن كان الرأي لقائد السيارة في ذلك الزمان، فإنه في يومنا هذا لا رأي له البتة من شدة الزحام وكثرة الخلق فقد عملت الحكومة السعودية على تسيير حركة المرور والسيارات الداخلة لمكة
بنفسها ولم تترك رأياً للسائقين في ذلك
(2) شرح النيل 126/ 4
(3) قد سبق وأن فصلنا القول في مسألة متى يقطع المحرم التلبية وبينا فيها هذه
الأقوال وغيرها وذكرنا أصحابها وحجة كل فريق.
- TVE -